محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

451

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ [ 1 ] » أراد المصنّف أن يبيّن أنّ مناط الارتباط في الأشياء هو الوجود و هو مانع من تصوّر شيء منفردا ، و لكلّ موجود ممكن جهتان : جهة إلى نفسه متصوّرة و هي الماهية ، و جهة إلى ربّه تعلّقية لا تتصوّر بدون متعلّقها و هو الوجود ، فالوجود في الممكنات نفس الربط ، و ربط الشيء ليس بشيء ، فالشيء و الوجود بالحقيقة واحد و هو الواحد الحقّ و سائر الوجودات وجودات إضافيّة و ارتباطيّة و جهة ربط فيما سوى إلى الربّ الودود و هو مقصود أهل الحقّ من قولهم : « وحدة الوجود » يقولون : إنّ ما يصدق عليه الوجود ليس إلّا الحقّ الواحد [ 2 ] المعبود و شؤونه و ما به مشهود ، و كلّ ما يتراءى فيوضاته ، و إشارة

--> ( 1 ) . نقل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ر . ك : المعجم الأوسط ، ج 7 ، ص 172 ، ح 6315 ؛ علم اليقين ، ج 1 ، ص 142 .